عبرت الجامعة الملكية المغربية للركبي عن استيائها العميق إزاء الوضعية المتدهورة التي آل إليها ملعب الركبي بمدينة وجدة، عقب انتهاء أشغال الإصلاح والتأهيل التي خضع لها مؤخراً، مؤكدة أنها لا ترقى إلى التطلعات المنتظرة.
وأوضحت الهيئة الرياضية، في بلاغ رسمي، أن هذه المنشأة التي تعد ركيزة أساسية في تاريخ الركبي الوطني، أصبحت تثير تساؤلات جوهرية حول جودة الأشغال المنجزة ومدى مطابقتها للمعايير التقنية الواردة في دفتر التحملات، خاصة في ما يتعلق بشروط السلامة.
وفي السياق ذاته، طالبت الجامعة بفتح افتحاص تقني وإداري مستقل وشامل للوقوف على الاختلالات المسجلة، مشددة على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لحماية المال العام والحفاظ على الممتلكات العمومية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار نداء عاجل وجهته الجامعة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل إيفاد لجنة تقنية متخصصة لمعاينة المنشأة، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ التدابير الضرورية لإعادة التأهيل وضمان استدامة صيانة الملعب لاستقبال المنافسات الرياضية.
