حضور أسماء فرنسية في منتخب الجزائر للسيدات يثير جدلاً واسعاً حول ازدواجية الخطاب الرياضي

حجم الخط:

أثار تواجد عدد من اللاعبات الحاملات لأسماء فرنسية وأجنبية في قائمة المنتخب الجزائري لكرة القدم للسيدات موجة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للإعلام الجزائري بازدواجية المعايير.

وتضمنت القائمة المستدعاة أسماء مثل كلوين، موغكان، إينيس، ماغين دفوغ، مليسا، لانسميث، غوزلين، لينا وليندا، وهو ما اعتبره المتابعون تناقضاً صارخاً مع المواقف الإعلامية الجزائرية التي سبق أن انتقدت المغرب بشدة لاعتماده على لاعبين ولاعبات من أبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن استعانة الجزائر بهذه الأسماء يضعها في موقف محرج أمام خطابها السابق، لا سيما أن المغرب ينهج منذ سنوات سياسة واضحة لدمج الكفاءات الرياضية من الجالية المغربية، التي ترتبط بجذور عائلية مع المملكة وتستوفي كافة الشروط القانونية والرياضية لتمثيل المنتخبات الوطنية.

ويكشف هذا الجدل الرياضي عن التحديات التي تواجه الأجهزة التقنية في المنتخبات المغاربية في البحث عن المواهب، مع استمرار تباين ردود الأفعال الشعبية والإعلامية تجاه سياسات استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المزدوجة لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية.