انتقل النزاع المالي بين المدرب السنغالي بابي تياو والاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى ردهات المحاكم، بعد توجيه إنذار رسمي عبر مفوض قضائي إلى رئيس الاتحاد، عبد الله فال، للمطالبة بتسوية مستحقات مالية عالقة تقدر بـ423 مليوناً و820 ألفاً و300 فرنك إفريقي.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المدرب تياو، الذي قرر التوقف عن مهامه، يطالب برواتبه الشهرية غير المدفوعة عن الفترة الممتدة من مارس إلى غشت 2026، والتي تبلغ قيمتها 180 مليون فرنك إفريقي، بالإضافة إلى منحة التوقيع، والمنحة الخاصة، ومصاريف تنقل شخصية تحملها خلال مهمة رسمية في أبريل الماضي.
وفي السياق ذاته، تشمل قائمة المطالب المالية للمدرب منح السكن وبدل الوقود عن ستة أشهر، إلى جانب مكافآت مرتبطة بنتائج المنتخب في كأس أمم إفريقيا والتأهل لكأس العالم، بقيمة إجمالية بلغت 100 مليون فرنك إفريقي، وفقاً لما نص عليه العقد المبرم بين الطرفين والذي يمتد حتى عام 2029.
وأكد دفاع المدرب تياو في مراسلته الموجهة إلى الاتحاد أن موكله لم يتلقَ أي امتيازات مالية منذ ستة أشهر، مشدداً على منح الاتحاد فرصة أخيرة لتسوية النزاع ودياً قبل تفعيل المسطرة القضائية بشكل كامل لاسترداد كافة مستحقاته المهنية والتعويضات المرتبطة بها.
