أكدت زكية الدريوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن “برنامج الأحرار” لا يمثل انطلاقة جديدة معزولة، بل يشكل امتداداً لمسار إصلاحي متواصل انطلق منذ تحمل الحزب المسؤولية الحكومية سنة 2021، مرتكزاً على مبدأ التراكم والبناء على المكتسبات المحققة.
وفي مداخلتها خلال المحطة الختامية لتقديم البرنامج بالدار البيضاء، أوضحت الدريوش أن تقييم المرحلة السابقة يظهر إنجازات هامة، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة رفع سقف الطموحات لمواجهة التحديات الراهنة والاستجابة لانتظارات المواطنين المتطورة.
وأشارت الوزيرة التجمعية إلى أن الإصلاح الحقيقي يقوم على الاستمرارية وليس البدء من الصفر، معتبرة أن نجاح المغرب في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية يعد مرحلة أولى تستوجب التعزيز لتشمل آثارها جميع جهات المملكة، بعيداً عن الشعارات غير الواقعية.
وفي السياق ذاته، لفتت الدريوش إلى أن البرنامج يمثل خارطة طريق تعتمد على الحصيلة الميدانية، وتستهدف الانخراط الفاعل في الأوراش الاستراتيجية الكبرى، لا سيما التحضير لاستضافة كأس العالم 2030، مع وضع الأسرة المغربية في صلب الاهتمامات الوطنية.
وخلصت القيادية التجمعية إلى أهمية استثمار المؤهلات البشرية التي يزخر بها المغرب، داعية إلى مواصلة الانخراط الجماعي في الأوراش الوطنية تحت القيادة الملكية، بهدف بناء مغرب حديث يضمن الكرامة ويعزز فرص التنمية للجميع.
