اهتز شارع محمد السادس بمدينة وجدة، مؤخرا، على وقع حالة من الفوضى والهلع، عقب قيام مجموعة من المراهقين باستعراضات خطيرة على متن دراجات نارية، والتلويح بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير وسط الشارع العام.
وأظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، دراجتين ناريتين على متنهما أربعة أشخاص يسيرون بسرعة مفرطة بين السيارات، حيث قام أحد الركاب بإشهار سيف طويل وتوجيهه بشكل عدواني تجاه المارة ومستعملي الطريق، مما وثق استهتاراً كبيراً بسلامة المواطنين ومخالفة صريحة لقوانين السير.
وفي السياق ذاته، أثار الفيديو موجة من الاستنكار الواسع لدى الرأي العام المحلي، حيث طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتدخل عاجل للمصالح الأمنية لتحديد هوية المتورطين، من خلال استغلال كاميرات المراقبة وتتبع لوحات ترقيم الدراجات النارية المستخدمة في هذا السلوك الترهيبي.
وتأتي هذه المطالب لتعزيز دعوات تكثيف الدوريات الأمنية، خاصة في الفترات التي تشهد تناميا لظاهرة الدراجات النارية المعدلة، وذلك بغرض وضع حد لهذه التصرفات التي تمس بالشعور العام بالأمن.
وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية تتعامل عادة بجدية وحزم مع المحتويات الرقمية التي توثق جرائم الشارع، حيث غالبا ما تكلل الأبحاث التقنية والميدانية بتوقيف المشتبه بهم في وقت قياسي وتقديمهم للعدالة بتهم حيازة السلاح وتهديد سلامة الغير.
