مرافق عمومية مهجورة بميدلت.. نافورات متوقفة وحديقة موصدة تثير استياء الساكنة

حجم الخط:

تعيش الحديقة العمومية المجاورة لثانوية الحسن الثاني بمدينة ميدلت حالة من الإهمال والجمود، حيث ظلت أبوابها موصدة أمام العموم مع توقف نافوراتها عن العمل، مما حول الفضاء الذي كان من المفترض أن يكون متنفسا بيئيا وتريفيها إلى نقطة سوداء وسط المدينة.

ويصطدم زوار المنطقة بواقع يبتعد كل البعد عن الغايات التي أحدث من أجلها هذا الفضاء، وسط غياب تام لأي توضيحات رسمية من الجهات المسؤولة حول أسباب استمرار الإغلاق، أو التدابير المتخذة لصيانة المرافق التي طالتها يد التلف.

وفي هذا السياق، أعرب عدد من المواطنين عن استغرابهم من ترك هذا المرفق عرضة للإهمال، مؤكدين أن الفضاءات العمومية تستوجب تدبيرا مستمرا وصيانة دورية لضمان استمرارية خدماتها لفائدة التلاميذ وسكان الأحياء المجاورة.

وتتجه مطالب الساكنة نحو المصالح المختصة بضرورة الكشف عن مآل هذا الفضاء، والتعجيل بإعادة تأهيله وفتح أبوابه، باعتبار أن جودة تدبير المرافق العمومية تعد مؤشرا جوهريا على نجاعة التنمية المحلية في تحسين المشهد الحضري للمدينة.