سجلت مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، انخفاضاً ملموساً في معدلات سرقات الهواتف والاعتداءات الإجرامية، وسط حالة من الهدوء الأمني الملحوظ في مختلف أحياء العاصمة الاقتصادية.
وبحسب مصادر متطابقة، يأتي هذا التراجع اللافت في مؤشرات الجريمة متزامناً مع توجه أعداد كبيرة من ذوي السوابق والجانحين نحو مدن شمال المملكة، في محاولة للمشاركة في موجات الهجرة الجماعية صوب مدينة سبتة المحتلة.
وفي السياق ذاته، أكدت المعطيات الميدانية أن غياب هذا “الخزان” من العناصر الإجرامية عن المشهد اليومي في شوارع الدار البيضاء، أدى بشكل مباشر إلى تراجع عدد الشكايات المسجلة لدى المصالح الأمنية المتعلقة بالنشل والسرقة بالخطف.
وتعكس هذه التطورات مدى ارتباط الاستقرار الأمني في الحواضر الكبرى بانتشار العناصر المتورطة في الجرائم الموصوفة بـ”الخفيفة”، والتي تثير قلق المواطنين في تنقلاتهم اليومية، قبل أن تدفعهم رغبات الهجرة غير النظامية إلى مغادرة مناطق نفوذهم المعتادة نحو الحدود الشمالية.
