استقبل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، اليوم الأحد بالعاصمة داكار، 15 مشجعًا سنغاليًا عادوا إلى بلادهم بعد استفادتهم من عفو ملكي أصدره الملك محمد السادس، إثر اعتقالهم على خلفية أحداث شغب رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي احتضنه المغرب مؤخرًا.
وقرر الرئيس السنغالي منح كل مشجع من المفرج عنهم مبلغ مليوني فرنك إفريقي، أي ما يعادل حوالي 3000 يورو، بالإضافة إلى أضحية عيد، وذلك في إطار خطوة تهدف إلى دعمهم ماديًا ومعنويًا بعد فترة اعتقال دامت قرابة 125 يوما.
وتأتي هذه المبادرة وفاءً بوعود الرئيس ديوماي فاي التي قطعها تجاه المشجعين فور وصولهم، حيث حظي العائدون باستقبال رسمي وشعبي حاشد فور نزولهم بمدينة داكار، لتتويج مسار دبلوماسي طويل قادته وزارة الخارجية السنغالية بتنسيق وثيق مع سفارة السنغال بالرباط والاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وفي السياق ذاته، اعتبرت تقارير إعلامية محلية أن هذا الإجراء، الذي جاء تتويجًا للعفو الملكي، يعكس الأبعاد الإنسانية المتجذرة في العلاقات الثنائية بين المغرب والسنغال، مشيدة بالتعاون البناء بين الدولتين لطي ملف المشجعين وتسهيل عودتهم إلى عائلاتهم.
