تواجه زاوية الحاج العربي، الواقعة بضواحي مدينة سطات، خطر الاندثار، في ظل الإهمال وغياب الترميم، مما يهدد معلمة دينية تاريخية كانت في السابق منارة للعلم والعبادة.
في استجابة لنداءات المتضررين، قامت “هبة بريس” بزيارة ميدانية للمكان، حيث يظهر جليًا تدهور البناء وتأثير عوامل الطبيعة عليه، مع تآكل الجدران وانهيار أجزاء من السقوف والأسوار.
وفقًا للمعلومات المتداولة، يعود تاريخ تشييد الزاوية إلى عام 1009 ميلادية، وكانت ملتقى للعلماء والفقهاء وطلاب العلم، وملاذًا لعابري السبيل.
وتناشد فعاليات المنطقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنقاذ الزاوية وإعادة إحيائها، حفاظًا على هذا الإرث الديني والثقافي الهام.
