شهدت هضبة سيدي بوسعيد السياحية في تونس انزلاقات أرضية، مما استدعى قرارًا بالإخلاء المؤقت لثماني بنايات تضم مساكن ومحلات تجارية.
كما يعيش الموقع السياحي الشهير وضعًا دقيقًا، في ظل تحذيرات الحماية المدنية لسكان المناطق الواقعة أعلى الهضبة وسفحها من مخاطر محتملة للانزلاق الأرضي.
في المقابل، عبّر عدد من التجار والباعة في الموقع عن رفضهم لهذه الإجراءات، معتبرين أنها تبالغ في تقدير الوضع وتضر بمصادر رزقهم والنشاط السياحي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الفيضانات والسيول الأخيرة التي اجتاحت البلاد، مما أدى إلى هذه الانزلاقات الأرضية.
