سجين يروي تجربته: “سنوات لم أعشها” نحو الحرية بعد 20 عامًا في السجن

حجم الخط:

بعد عقدين من الزمن خلف القضبان، بدأ شعور غريب يتسلل إلى نفس سجين، وهو شعور بالحرية المحتملة، مع اقتراب الأيام التي يقضيها في محبسه من نهايتها، وإدراكه لقرب العالم الخارجي.

وفقًا للراوي، لم يكن الأمر مجرد حلم بعيد، بل إحساس متدرج نما معه ببطء خلال الأسابيع الأخيرة، مما جعله يشعر بخفقان قلبه بطريقة لم يعتد عليها بعد سنوات الصبر والتحمل.

في السياق ذاته، يوضح السجين أن عشرين سنة داخل الزنزانة ليست مجرد رقم، بل هي حياة كاملة، مليئة بالعادات والقيود والصعوبات، متسائلاً: “كيف يمكن للإنسان أن يتحرر بعد كل هذا الوقت؟”

بدأ السجين في التفكير بالحرية كفكرة واحتمال، مقارنًا بين حياته السابقة قبل السجن وحياته الحالية، مستعدًا لمواجهة عالم جديد بالكامل، ومتأملًا في التغيرات التي طرأت على المجتمع والتكنولوجيا.