مبادرة التنمية البشرية تدشن جولاتها الميدانية للجهات 12 من جهة الشرق

مبادرة التنمية البشرية تدشن جولاتها الميدانية للجهات 12 من جهة الشرق
حجم الخط:

دشنت التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية جولاتها الميدانية، التي ستشمل كل جهات المملكة 12، خلال شهر فبراير 2022، من مقر ولاية جهة الشرق بوجدة، حيث جرى، الثلاثاء، تنظيم أول لقاء جهوي مبرمج ضمن هذه الجولات.

وأعلنت التنسيقية الوطنية للمبادرة برمجتها 12 اجتماعا بمقرات ولايات الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، بمشاركة وازنة لكل الفاعلين المعنيين بتدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تضم أزيد من 16000 متدخل من الإدارة الترابية، والمصالح اللاممركزة، والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني.

وتعزيزا للتدابير والإجراءات الوقائية للتصدي لخطر تفشي وباء فيروس كورونا، قررت التنسيقية اعتماد نمط حضوري/عن بعد لتنظيم هذه الاجتماعات الجهوية.

وتعتبر هذه الجولات الوطنية فرصة لتحسيس المنتخبين الجدد بالرؤية والتحديات التي تحملها المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سيما تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة والإدماج الاقتصادي للشباب.

كما تشكل مناسبة لعقد لقاءات لتسليط الضوء على حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في منتصف مرحلتها الثالثة، ومناقشة آليات تحسين تنفيذها.

وفي هذا السياق، أعطى محمد دردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أول أمس الثلاثاء، انطلاقة فعاليات الجولة الميدانية الوطنية من مقر ولاية جهة الشرق، بحضور والي جهة الشرق، وعمال الجهة، وأعضاء اللجنة الجهوية للتنمية البشرية، وأعضاء اللجان الإقليمية للتنمية البشرية، ورؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية، ورؤساء المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني.

ونوه محمد دردوري بالحصيلة المنجزة، معتبرا إياها مهمة جدا. وأوضح، في تصريح لوسائل الإعلام أن الرهان اليوم منصب حول كيفية تحسين وتجويد عملية التنزيل والحكامة لهذا الورش الملكي الكبير والمتميز.

كما أكد دردوري، بالمناسبة، على أهمية هذا اللقاء الذي يشكل فرصة لتحسيس المنتخبين الجدد بالرؤية والتحديات التي تحملها المرحلة الثالثة من المبادرة، سيما تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة والإدماج الاقتصادي للشباب، والذي يشكل رافعة أساسية لتنمية بشرية شاملة تمكن من تكافؤ الفرص لجميع المواطنين وتفعل سياسة القرب وثقافة التواصل المستمر مع المعنيين بتنفيذ برامجها.

وأضاف أن الهدف من اللقاء هو التقييم المرحلي، بمعية كافة الشركاء والمتدخلين، لمنجزات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واقتراح الحلول التي من شأنها الرفع من وقع برامج المبادرة على الفئات المستهدفة، وكذا تقوية هياكل الحكامة الخاصة بها.

وأشار الوالي المنسق الوطني إلى أهمية البرامج المنجزة بجهة الشرق خلال السنوات الأخيرة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تستهدف بالأساس، الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة وكذلك الشباب والفئات الهشة، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تهم البنية التحتية.

وحسب بلاغ للتنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شكل هذا اليوم التواصلي، فرصة لإثراء النقاش مع مختلف الفاعلين بشكل مكن من مراجعة وترسيخ المبادئ التأسيسية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من حيث الرؤية والأهداف والحكامة.

وبعد أن تحدث عن تقديم عرض لحصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاصة بجهة الشرق، أفاد أن فعاليات الاجتماع اختتمت بتقديم التوصيات لتحسين الحكامة والنجاعة في تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جهة الشرق.

وحسب التنسيقية، تنظم هذه الجولة الوطنية في منتصف المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في فترة تشهد فيها المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، طفرة كبيرة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية، وهي فرصة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمكنها من تعزيز وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتفعيل سياسة القرب وثقافة التواصل المستمر مع الفاعلين والمستفيدين من برامجها.

يشار إلى أن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة نصره الله وأيده في شتنبر 2018، تضع الرأسمال البشري في صلب اهتماماتها، كرافعة أساسية لتنمية بشرية شاملة تمكن من تكافؤ الفرص لجميع المواطنين وتفعيل سياسة القرب وثقافة التواصل المستمر مع المعنيين بتنفيذ برامجها.