شاركت نادية عطية، رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، في أشغال ندوة وطنية بالرباط، سلطت الضوء على دور الرياضة في إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.
الندوة، التي أقيمت تحت شعار “الرياضة والتنوع والإدماج”، نظمتها الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، بالشراكة مع الجامعة الوطنية للأنشطة البدنية والرياضية المكيفة، وبدعم من منظمة الإيسيسكو وعدة جهات حكومية ومدنية.
وأكدت عطية في كلمتها على أن الرياضة أصبحت مدخلاً أساسياً لبناء مجتمع دامج، معتبرة أن الإسهام الدولي يعزز تبادل الخبرات في هذا المجال، وشددت على أهمية اعتماد مقاربة شمولية في هذا الإطار.
ودعت رئيسة الاتحاد إلى تأهيل البنيات التحتية الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة، وتعزيز التكوين المتخصص في مجال الرياضة الدامجة، وذلك في إطار جهود الاتحاد المستمرة للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
