حقق الحكم سعيد بوفولكي، ابن مدينة طانطان، قفزة نوعية في مساره الرياضي بنيله رسمياً صفة حكم وطني، ليجسد بذلك ثمرة سنوات من العمل الجاد والتدرج الميداني في قطاع التحكيم الكروي.
وانطلق بوفولكي في مساره التحكيمي من الملاعب المحلية، حيث صقل موهبته عبر المشاركة في الدوريات الرمضانية بمدينة طانطان، وعلى رأسها دوري «رمضان الغابة» بملعب الدصيسة، قبل أن يوسع دائرة خبرته الميدانية لتشمل مختلف الملاعب بجهة كلميم واد نون.
وفقاً للمسار المتصاعد الذي خاضه، مكنته المحطات التكوينية والممارسة الميدانية المستمرة من تطوير مؤهلاته الفنية والتقنية، وهو ما أهله أخيراً لانتزاع ثقة الهيئات التحكيمية والحصول على الشارة الوطنية.
وفي السياق ذاته، يرى المتابعون للشأن الرياضي في طانطان أن هذا الإنجاز يعد نموذجاً ملهماً للشباب الطموح، حيث يبرهن أن الانطلاق من الملاعب الصغرى لا يمثل عائقاً أمام بلوغ مستويات الاحتراف، بشرط توفر الإرادة والاستمرارية في تطوير القدرات الشخصية.
وتأتي هذه الخطوة لتشكل دفعة معنوية للحقل الرياضي بالمنطقة، وتؤكد قدرة الكفاءات المحلية على البروز في الساحة الوطنية، متى توفرت الظروف الملائمة والمثابرة اللازمة لتحقيق التميز في مجال التحكيم.
