ترأس محمد بنرباك، والي جهة بني ملال خنيفرة، مساء الاثنين، اجتماعاً موسعاً للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، خصص لوضع الترتيبات النهائية للمخطط الإقليمي الرامي إلى مواجهة آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية المرتقبة خلال موسم 2026-2027، وضمان حماية ساكنة المناطق الجبلية من العزلة.
وشهد الاجتماع حضور ممثلي السلطات المحلية، المصالح الأمنية والعسكرية، ورؤساء الجماعات الترابية، حيث جرى استعراض خطط العمل القطاعية التي تركز على تعزيز الأطقم الطبية بالمراكز الصحية الجبلية، وتوفير مخزون كافٍ من الأدوية، فضلاً عن تعبئة آليات إزاحة الثلوج لضمان استمرارية حركة السير بالمحاور الطرقية المهددة بالانقطاع.
وفي السياق ذاته، شدد والي الجهة على ضرورة التنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية المتعلقة بحماية الساكنة المحلية، من خلال توفير حطب التدفئة للمؤسسات التعليمية، وتأمين ظروف الإيواء ودعم مربي الماشية بالأعلاف الضرورية، مؤكداً على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين للتدخل السريع والفعال عند الاقتضاء، خاصة في الدواوير التي يتجاوز علوها 1500 متر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اعتماد المقاربة الاستباقية للحد من تداعيات الظروف المناخية القاسية على تسع جماعات ترابية بالإقليم، حيث تقرر عقد اجتماعات دورية للجان اليقظة المحلية لرصد الإكراهات الميدانية بدقة، مع الحرص على تعزيز التغطية بشبكات الاتصالات وتجويد الخدمات الصحية المتنقلة لفائدة سكان المناطق الأكثر عرضة للعزلة.
