اعتبر النائب البرلماني حسن الدرهم، باسم فريق التقدم والاشتراكية، أن حصول مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية على تأييد 11 عضوا في مجلس الأمن الدولي يمثل مؤشراً سياسياً هاماً على اتساع دائرة التأييد الدولي للموقف المغربي، وترسيخاً لمبادرة الحكم الذاتي كأرضية وحيدة لحل النزاع.
وأوضح الدرهم خلال مداخلته في الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان، اليوم الاثنين، أن استخدام روسيا لحق “الفيتو” ضد المشروع لا يحجب الدلالة السياسية الإيجابية لهذا التصويت، مؤكداً أن هذا الزخم الدولي يعكس تطوراً في القناعات تجاه عدالة القضية الوطنية.
وأشار المتحدث إلى أن الدينامية الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس ساهمت بشكل مباشر في تعزيز التعبئة الوطنية، مستحضراً في السياق ذاته قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لأي مفاوضات مستقبلية.
وفي ما يتعلق بتعثر تمديد ولاية بعثة “المينورسو”، شدد البرلماني على أن هذا الوضع يمثل نهاية لمرحلة سابقة في تدبير الملف، مما يستوجب تبني مقاربات جديدة تتماشى مع المتغيرات الدولية الراهنة، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة الحفاظ على الإجماع الوطني لمواكبة التحديات المقبلة.
وأكد الدرهم دعم فريقه البرلماني لمضامين بلاغ الديوان الملكي، مشدداً على أهمية تكثيف العمل المؤسساتي والدبلوماسي لتعزيز المكتسبات التي حققتها المملكة، والمضي قدماً نحو تسوية نهائية لهذا النزاع المفتعل تحت السيادة المغربية.
