أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الإبقاء على حرف “R” في تسمية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” (Minurso)، والذي يرمز إلى “الاستفتاء” (Referendum)، لم يعد يعكس واقع تدبير الملف، معتبراً إياه إرثاً لقواعد سياسية باتت متجاوزة.
وأوضح بوريطة، في تصريح للقناة الثانية، أن البعثة الأممية توقفت عملياً عن التعامل مع خيار الاستفتاء منذ سنة 2000، مشيراً إلى أن الهيكل التنظيمي للبعثة لا يتضمن منذ ذلك التاريخ أي موظف مكلف بهذا الملف، مما يجعل التسمية الحالية في غير محلها.
وأضاف المسؤول الحكومي أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، أقر في إحاطته الأخيرة باستحالة تنظيم الاستفتاء، وهو ما يعزز التناقض القائم بين الواقع الميداني والدبلوماسي وبين المسميات الموروثة التي لم تعد تواكب مستجدات النزاع.
وختم بوريطة بالتأكيد على أن المسار السياسي الراهن للنزاع المفتعل يسير في اتجاه ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي وتعزيز السيادة المغربية، مشدداً على أن استمرار التسمية بوضعها الحالي يكرس هوة بين واقع التطورات الدبلوماسية الدولية والقواعد القانونية والتقنية التي عفا عليها الزمن.
