شنت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، هجوماً لاذعاً على حزب العدالة والتنمية، رداً على المداخلات التي وجهها نواب الحزب خلال جلسة مناقشة التصريح الحكومي بالبرلمان.
واستنكرت المنصوري في معرض ردها على الانتقادات الموجهة لحزبها، ما وصفته بـ”الادعاءات” التي يروجها قياديو “البيجيدي” بخصوص ارتباط حزب الأصالة والمعاصرة بملفات المخدرات، معتبرة أن هذه الاتهامات تفتقر للمصداقية في ظل التطورات القضائية الجارية.
وأشارت المسؤولة الحكومية في سياق ردها إلى واقعة اعتقال عضو بارز في حزب العدالة والتنمية بمدينة آسفي، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات، مؤكدة أن مثل هذه القضايا يجب أن تُعالج في إطار المسؤولية القانونية بعيداً عن المزايدات السياسية.
وأدت هذه المواجهة الكلامية إلى رفع حدة الاحتقان تحت قبة البرلمان، حيث تحولت جلسة مناقشة التوجهات الحكومية إلى ساحة لتبادل الاتهامات السياسية واستحضار ملفات الماضي بين الطرفين، مما عكس استمرار التوتر بين الغريمين السياسيين.
