أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة والوزيرة، أن الحكومة عازمة على القطيعة مع منطق المحاباة و”باك صاحبي” في دعم المقاولات، مشددة على أن العمل الحكومي يرتكز حالياً على محاربة الشبهات وتكريس الشفافية في التدبير.
وشددت المنصوري، في تصريحات رسمية، على رفضها لخطاب “العام زين”، مطالبة في الوقت ذاته الوزراء بضرورة اعتماد التواصل المباشر والمستمر مع المواطنين، وتجاوز منطق الظهور الإعلامي الاستعراضي، معتبرة أن تحسين القدرة الشرائية يظل رهاناً مرتبطاً بتحولات جيوسياسية وتدبير وطني يتطلب مراجعة مستمرة.
وفي سياق متصل، أعلنت المنصوري عن توجه حكومي لإصلاح منظومة التراخيص وتبسيط المساطر الإدارية لتشجيع الاستثمار، مع تأكيدها الصارم على رفض إغناء فئات معينة بدعوى القرب، قائلة: “الشبهات لا نقبلها، ولن نقبل الهجومات”، مؤكدة أن الحكومة تغير المسار نحو عدالة اجتماعية ترفض تفقير الفقراء.
وتطرقت المسؤولة الحكومية إلى ملف مغاربة العالم، واصفة إياهم بشركاء أساسيين في التنمية، ومؤكدة أن تفعيل المؤسسة المحمدية وتسريع ورش الرقمنة سيشكلان حجر الزاوية لتقريب الخدمات منهم، وضمان إدماجهم الفعلي في السياسات العمومية.
وبخصوص العالم القروي، سجلت المنصوري بـ”شجاعة” فشل برامج دعم السكن في المناطق القروية رغم نجاحها في مجالات أخرى، مشيرة إلى أن هذا الملف بات يحتاج إلى قطيعة تامة مع الماضي، ومؤكدة تحملها الكامل للمسؤولية السياسية عن هذا الإخفاق أمام المغاربة.
