عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الأحد، عن استيائه الشديد من موجة التخريب وأعمال النهب التي طالت عددا من المدن الفرنسية عقب احتجاجات السبت، مؤكدا أن هذه الأحداث تثير مشاعر الغضب والعار.
وفي كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب الفرنسي، اعتبر ماكرون أن مشاهد التخريب في الشوارع “أمر لا يحتمل”، معربا في الوقت ذاته عن تضامنه الكامل مع أصحاب المتاجر والمحلات التجارية التي تعرضت للاعتداء والنهب خلال هذه الاضطرابات.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة الفصل التام بين المتظاهرين الذين يحملون مطالب مشروعة وبين العناصر التي استغلت الاحتجاجات للقيام بأعمال إجرامية وتخريبية، داعيا إلى عدم الخلط بين ممارسة الحق في التظاهر وبين التجاوزات التي شهدتها البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه السلطات الفرنسية إلى احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، مع تأكيد المسؤولين على ضرورة إعادة فرض النظام وتطبيق القانون على المتورطين في أعمال العنف التي خلفت أضرارا مادية جسيمة.
