مجلس النواب يترقب رئيساً جديداً.. سباق محموم داخل “البام” وحسابات التوافق تحسم المشهد

حجم الخط:

تتجه الأنظار، يوم غد الثلاثاء، إلى انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، في محطة سياسية حاسمة تتزامن مع استكمال الترتيبات النهائية لتشكيل الحكومة، عقب الإعلان عن التحالف الرباعي المرتقب لقيادة الأغلبية الحكومية.

وتتداول الأوساط السياسية أسماء بارزة من حزب الأصالة والمعاصرة لشغل هذا المنصب، يأتي في مقدمتها المهدي بنسعيد، وعبد اللطيف وهبي، وأحمد التويزي، وسط ترقب لما ستسفر عنه التفاهمات بين مكونات التحالف لدعم المرشح النهائي للغرفة الأولى بالبرلمان.

ويستند طرح هذه الأسماء إلى رصيدها السياسي؛ حيث راكم بنسعيد تجربة حكومية، بينما تولى وهبي الأمانة العامة للحزب وحقيبة العدل، في حين ارتبط اسم التويزي بقيادة الفريق النيابي للحزب، غير أن الحسم يظل مرتبطاً بالتوافقات السياسية التي تسبق الجلسة الانتخابية.

كما لا تُستبعد إمكانية توسيع دائرة النقاش لتشمل أسماء من حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، رغم أن فرضية ترشيح قيادي استقلالي قد تواجه تعقيدات مرتبطة بتوزيع المسؤوليات داخل المؤسسة التشريعية، لا سيما في ظل رئاسة الحزب لمجلس المستشارين.

وتأتي هذه الخطوة لتكشف مآلات المشاورات الحزبية الجارية، حيث ستحدد جلسة الغد الشخصية التي ستقود الغرفة الأولى للبرلمان، في ظل توازنات سياسية دقيقة تفرضها المرحلة المقبلة.