ثمن عبد الرحمان الميسوري، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المضامين الاستراتيجية للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، مؤكداً أنها ترسم خارطة طريق لتعزيز الهوية الوطنية وتحقيق التنمية المتوازنة.
وأوضح الميسوري أن تأكيد جلالة الملك على اعتزازه بـ”تمغربيت” يمثل دافعاً قوياً للارتباط بالهوية الحضارية للمملكة، مشدداً على أن هذا الاعتزاز يجب أن يترجم إلى التزام ميداني بخدمة قضايا الوطن والدفاع عن مصالحه العليا في مختلف المحافل.
وفي السياق ذاته، شدد البرلماني التجمعي على أهمية التركيز الذي أولاه الخطاب الملكي للعدالة المجالية والجهوية المتقدمة، معتبراً إياهما المدخل الأساسي لضمان توزيع عادل للثروات والخدمات العمومية بين كافة جهات المملكة، لا سيما المناطق القروية والجبلية التي تتطلع إلى تسريع وتيرة المشاريع التنموية.
وأكد الميسوري أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال الفعلي نحو تعزيز صلاحيات الجهات عبر نقل حقيقي للاختصاصات والموارد، داعياً إلى تعبئة جماعية بين الحكومة والمنتخبين لتجاوز الإكراهات البيروقراطية وتسريع وتيرة الإنجازات على أرض الواقع.
وختم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على أن قوة المغرب تكمن في قدرته على تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص للمواطنين كافة، مشدداً على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان ترجمة الرؤية الملكية إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطن المغربي.
