شيعت مدينة طنجة، اليوم السبت، جثماني أم وابنتها تنحدران من إقليم الحسيمة، بعد أن لقيتا مصرعهما في حادث مأساوي بميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا قبل أيام.
وأقيمت صلاة الجنازة على الضحيتين بمسجد الأربعين بمدينة طنجة، وسط حضور لافت لأفراد الأسرة والأقارب الذين خيم عليهم الحزن، قبل مواراتهما الثرى في أجواء مهيبة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سقوط سيارة كانت تقل أفراد الأسرة في مياه الميناء أثناء استعدادهم للعودة إلى المغرب، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينما نجا الأب وخطيب الفتاة من الحادث.
وتحولت الرحلة التي كانت تهدف إلى الاحتفاء بعقد قران الابنة إلى فاجعة حقيقية، حيث أنهى الحادث المفاجئ حياة الأم وابنتها، مخلفاً صدمة عميقة في أوساط العائلة ومعارفها الذين كانوا ينتظرون وصولهم لقضاء العطلة الصيفية.
وتأتي عملية التشييع بعد أيام من الإجراءات الإدارية والقانونية التي تلت الحادث، حيث تم نقل الجثمانين إلى المغرب لإتمام مراسم الدفن وفق التقاليد المحلية، وسط حالة من الأسى الذي خيم على المنطقة منذ وقوع الفاجعة.
