تحولت مبادرة خيرية أطلقها صاحب مخبزة بمدينة أرجونتوي في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، لدعم المتضررين من حرائق الجزائر، إلى موضوع جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما طغى خطأ في الترويج لها على هدفها الإنساني.
بدأت القصة بتعاون بين صاحب المخبزة وجمعية محلية، حيث تم طرح حلويات مستوحاة من ألوان العلم الجزائري، على أن توجه عائدات مبيعاتها بشكل كامل لفائدة ضحايا الحرائق التي شهدتها الجزائر مؤخراً.
في السياق ذاته، تسببت لقطات ترويجية للمبادرة في إثارة موجة من السخرية، بعد ظهور شخص يرتدي قميص المنتخب الجزائري، حيث اعتقد رواد المنصات الرقمية للوهلة الأولى أنه المغني الكونغولي الشهير “ميتر غيمس”.
وبعد انتشار المقطع على نطاق واسع، تبين أن الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس سوى “شبيه” للفنان المذكور، مما أدى إلى انصراف اهتمام المتفاعلين عن المبادرة التضامنية والتركيز بشكل حصري على هوية الشبيه والتعليقات الساخرة المرافقة لذلك.
وتأتي هذه التطورات لتضع أصحاب المبادرة في موقف محرج، حيث طغى الجدل حول تفاصيل الفيديو الترويجي على الغاية النبيلة التي كانت تتوخاها الحملة، وهو ما عكس حجم التأثير العكسي الذي خلفه سوء التقدير في اختيار الشخصية التي روجت للمبادرة.
