الخارجية الإسبانية توضح: القائم بالأعمال المغربي هو من حضر استدعاء الاحتجاج لا السفيرة

حجم الخط:

أقرت وزارة الخارجية الإسبانية، مساء اليوم الخميس، بأن القائم بالأعمال في السفارة المغربية بمدريد هو الذي حضر جلسة استدعاء الاحتجاج على تصريحات وزيري العدل والأوقاف المغربيين بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وليس السفيرة كريمة بنيعيش.

ويأتي هذا التوضيح عقب تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أمام مجلس النواب صباح اليوم، حيث زعم أن وزارته استدعت السفيرة المغربية في 21 غشت الماضي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بعد تقارير إعلامية أكدت تواجد السفيرة المغربية في عطلتها السنوية خارج إسبانيا خلال تلك الفترة.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “لاراثون” الإسبانية عن مصادر داخل وزارة الخارجية قولها إن تصريحات سانشيز كانت “دقيقة”، مبررة ذلك بأن الاستدعاء وُجه رسمياً للسفيرة، لكن نظراً لغيابها، فقد حضر القائم بالأعمال بصفته المسؤول الأول عن البعثة الدبلوماسية في ذلك الوقت.

واستندت الدبلوماسية الإسبانية في تبريرها إلى مقتضيات اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مؤكدة أن غياب السفيرة وحضور القائم بالأعمال ينوب عنها لا يغير من الطبيعة القانونية أو القيمة الدبلوماسية لعملية الاستدعاء بأي شكل من الأشكال.