بني أنصار.. تعثر التدبير المحلي يضع طموحات المجلس الجماعي على محك المساءلة

حجم الخط:

يثير تعثر موسم الاصطياف بشاطئ بوقانا بمدينة بني أنصار انتقادات واسعة بخصوص تدبير المجلس الجماعي، وسط مطالب شعبية متزايدة بفتح نقاش حول مسؤولية المنتخبين في تحسين الخدمات العمومية وتجاوز اختلالات البنية التحتية.

وتتجاوز مظاهر الإهمال الواجهة البحرية لتشمل قطاعات حيوية أخرى، أبرزها الإنارة العمومية، وتأهيل شبكات الطرق والتطهير السائل، وهي ملفات تثير قلق الساكنة المحلية بالنظر إلى الرمزية الاستراتيجية للمدينة باعتبارها بوابة حدودية تستقبل آلاف الزوار سنوياً.

في السياق ذاته، يرى مراقبون أن تدهور قطاع التعمير والتهيئة الحضرية، وغياب الفضاءات الخضراء، يعكسان ضعف المردودية التنموية للمجلس، مما وضع المسؤولين المحليين في مواجهة مباشرة مع سقف تطلعات الساكنة التي تنتظر حلولاً ملموسة لمشاكلها اليومية.

وتزامناً مع هذا الاحتقان الميداني، أثار تواتر أنباء عن طموح رئيس الجماعة في خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث يتساءل الرأي العام حول مدى ملاءمة حصيلة التدبير الجماعي الحالي مع متطلبات الترافع عن إقليم الناظور داخل قبة البرلمان.

ويخلص المتابعون للشأن المحلي إلى أن صندوق الاقتراع سيظل الفيصل في تقييم المرحلة، خاصة وأن تقييم المواطنين لم يعد يستند إلى الوعود الانتخابية، بل إلى حجم المكتسبات المحققة على أرض الواقع وجودة المرافق العمومية التي تلامس حياتهم اليومية.