مؤشرات الأداء الأمني في مراكش تدحض الادعاءات وتؤكد استتباب الأمن بالمدينة الحمراء

حجم الخط:

حققت ولاية أمن مراكش نتائج ميدانية لافتة في مكافحة الجريمة، مكرسة بذلك نموذجاً أمنياً رائداً على الصعيد الوطني، وذلك في وقت تصاعدت فيه حملات التشكيك الممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تستهدف النيل من مجهودات مصالح الشرطة القضائية والأمن العمومي.

وفقاً للمعطيات الميدانية، فقد نجحت المصالح الأمنية تحت قيادة والي أمن مراكش محمد امشيشو، في تفكيك شبكات إجرامية دولية وتوقيف عناصر خطيرة عجزت أجهزة أمنية أوروبية عن تحديد مكانها، وهو ما عكسه الإشادة الدولية التي حظيت بها المدينة من طرف منظمة “الإنتربول” خلال احتضانها لمؤتمرات كبرى مؤخراً.

وتأتي هذه النجاحات تنفيذاً للاستراتيجية المديرية الرامية إلى التصدي للجريمة المنظمة، حيث أثمرت العمليات الأمنية حجز كميات وازنة من المخدرات الصلبة وأقراص الهلوسة، إلى جانب مبالغ مالية وممتلكات متحصلة من أنشطة إجرامية، مما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى ساكنة المدينة وزوارها.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن المحاولات الرامية للتشكيك في مصداقية عناصر الشرطة القضائية بمراكش تندرج ضمن حملات تضليلية تقودها أطراف متضررة من صرامة القانون، بهدف تصفية حسابات ضيقة مع رجال أمن مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة في حماية النظام العام.