تصاعدت مطالب مستعملي الطريق الرابطة بين مدينتي فاس وصفرو بضرورة التدخل العاجل لتسريع وتيرة أشغال التهيئة، ومعالجة اختلالات تقنية ميدانية باتت تهدد سلامة السائقين وتثير مخاوفهم.
وتتركز الانتقادات الموجهة للمشروع حول الارتفاع الملحوظ في جنبات الطريق مقارنة بمستوى المعبد، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً في حال اضطرار السائقين إلى الانحراف نحو الحافة، فضلاً عن بطء تقدم الأشغال وتساؤلات حول مدى مطابقة ما تم إنجازه لمعايير الجودة ودفاتر التحملات.
وفي السياق ذاته، تفاقمت المخاوف لدى مستعملي هذا المحور الحيوي إثر وقوع حادثة سير يوم الإثنين الماضي بين ثلاث سيارات، مما أعاد إلى الواجهة مطالب تفعيل آليات المراقبة وتأمين ورش الأشغال لحماية حركة المرور من المخاطر المحتملة.
وبناءً على ذلك، دعت فعاليات محلية وزارة التجهيز والماء إلى إيفاد لجنة تقنية للوقوف على الاختلالات المسجلة ميدانياً، وتحديد المسؤوليات في تتبع المشروع وضمان التزام الشركات المكلفة بالمعايير التقنية التي تضمن انسيابية وسلامة السير على هذه الطريق الاستراتيجية.
