وزارة الأوقاف تعمم خطبة الجمعة حول قيم التكافل الاجتماعي وأثرها في تماسك المجتمع

حجم الخط:

عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على كافة أئمة وخطباء المساجد بالمملكة، خطبة موحدة لنهار اليوم الجمعة، اختير لها موضوع “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار”.

وتستعرض الخطبة الأسس الشرعية والأخلاقية التي يقوم عليها التكافل في الإسلام، مؤكدة أنه ليس مجرد عطاء مادي أو زكاة مفروضة فحسب، بل يمتد ليشمل المواساة المعنوية والشعور بهموم الآخرين، اقتداءً بالسيرة النبوية التي تجعل من المؤمنين كالبنيان المرصوص والجسد الواحد.

وأشارت الوثيقة التوجيهية للوزارة إلى أن التكافل الاجتماعي يُعدّ دعامة أساسية لمحاربة مظاهر الأنانية والظواهر السلبية في المجتمع، لاسيما بين فئة الشباب، محذرة من تداعيات العزلة الاجتماعية وما قد يترتب عنها من مخاطر، ومشددة على أن التضامن هو الوسيلة المثلى لصيانة الأعراض والأموال وحفظ السلم المجتمعي.

وتأتي هذه الخطبة في إطار “خطة تسديد التبليغ” التي تسعى من خلالها وزارة الأوقاف إلى ترسيخ قيم التآزر والتعاون كسمة متوارثة لدى المغاربة، معتبرة أن المملكة المغربية تظل نموذجاً فريداً في التكافل الاجتماعي، بفضل التزامها بالثوابت الدينية والوطنية وتشبثها بإمارة المؤمنين.