تعيش شركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل بمدينة طنجة، حالة من الاحتقان الاجتماعي المتصاعد في ظل توتر العلاقة بين الإدارة والمستخدمين، وذلك على خلفية تعثر ملفات مهنية واجتماعية يعتبرها ممثلو الشغيلة حقاً مشروعاً ومكتسباً.
ووفقاً لبيان صادر عن الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، فإن هذا التوتر يأتي نتيجة استمرار سياسة “ربح الوقت” وعدم التزام الإدارة بتنفيذ بنود الاتفاقيات الجماعية والقوانين الأساسية للمؤسسة، بالتزامن مع اقتراب نهاية عقد التدبير المفوض.
وحذر المجلس النقابي خلال اجتماعه الأخير، من الانعكاسات السلبية لهذه الأوضاع على الاستقرار المهني داخل المؤسسة، مطالباً بتسوية حزمة من الملفات العالقة، وعلى رأسها صرف الشطر الأخير من مستحقات الاتفاقية الجماعية، وتسوية وضعيات الترقية والملفات الإدارية، فضلاً عن إنصاف فئات من المستخدمين والمتقاعدين بخصوص المعاشات التكميلية.
وفي السياق ذاته، حملت النقابة إدارة الشركة المسؤولية كاملة عن تدهور المناخ الاجتماعي، مؤكدة استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية التصعيدية في حال استمرار التماطل، مع دعوة كافة المستخدمين إلى التعبئة والالتفاف حول الإطار النقابي لانتزاع مطالبهم العادلة.
