شهدت مدينة السعيدية، المعروفة بلقب “الجوهرة الزرقاء”، تحركاً ميدانياً مكثفاً لمواجهة تراكم النفايات وتفاقم النقاط السوداء، وذلك في استجابة سريعة للتقارير الإعلامية التي سلطت الضوء على تدهور الوضع البيئي بالمدينة.
وتأتي هذه التدخلات الاستثنائية في ظل مرحلة انتقالية يشهدها ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة السعيدية، بانتظار تسلم الشركة الجديدة مهامها بشكل رسمي لضمان تدبير مستدام للقطاع.
وفي السياق ذاته، تضافرت جهود مؤسسات الإقليم ومسؤوليه لإنقاذ الموسم السياحي من تداعيات الأزمة، حيث تدخلت شركة التنمية المحلية “مرافق بركان” عبر تعبئة طاقمها البشري وتجنيد آلياتها الثقيلة لتنظيف مختلف النقاط المتضررة.
وشملت عمليات التدخل الشريط السياحي المحاذي لـ”المارينا” والمركب الفندقي، بالإضافة إلى المحاور الرئيسية والأحياء السكنية، مما أسهم بشكل ملموس في إزالة التجمعات العشوائية للنفايات وتحسين المظهر الجمالي للمدينة.
ويترقب الفاعلون المحليون أن تؤسس هذه الخطوة التضامنية لمرحلة جديدة، تستند إلى إستراتيجية عمل فعالة تضمن جودة خدمات النظافة وصيانة البيئة في السعيدية طيلة أيام السنة، وليس فقط خلال ذروة الموسم الصيفي.
