تعيش الساكنة المجاورة لشارع صلاح الدين الأيوبي بمدينة القنيطرة حالة من القلق والاستياء، عقب تحول إحدى الفيلات المهجورة بالمنطقة إلى مأوى للمشردين وذوي السوابق، مما بات يهدد الأمن والسكينة العامة في الحي.
وأكد سكان المنطقة أن المبنى تعرض لاقتحامات متكررة من قبل غرباء اتخذوا منه ملاذاً، وهو ما رفع من وتيرة التخوفات من حدوث تجاوزات أو سلوكات إجرامية قد تمس بسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، أرجعت مصادر محلية تفاقم الظاهرة إلى غياب أي إجراءات لتأمين العقار أو إغلاق منافذه، مما سهل عملية الولوج إليه وتحويله إلى نقطة استقطاب مشبوهة وسط غياب تدخل الجهات الوصية.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمصالح الأمنية بفتح تحقيق عاجل في ظروف استغلال هذه الفيلا، واتخاذ التدابير الضرورية لتأمينها ومنع استغلالها بشكل غير قانوني، تماشياً مع مطالبهم المستمرة بصون النظام العام.
وتعد هذه الواقعة حلقة من سلسلة تحديات مرتبطة بالمباني المهجورة في المدن المغربية، والتي تفرض على المتدخلين تبني مقاربة استباقية لمعالجة الإشكالات الأمنية والبيئية التي تخلفها هذه العقارات قبل أن تتحول إلى بؤر للإجرام.
