تعيش الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال-خنيفرة حالة من الاحتقان الاجتماعي، على خلفية احتجاج الهيئات النقابية على ما وصفته بتجاهل الإدارة للمطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بقطاع الكهرباء، وسط دعوات ملحة لفتح حوار جاد لتجاوز حالة الجمود الراهنة.
وحملت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة، في بلاغ لها، الإدارة العامة المسؤولية الكاملة عن تفاقم التوتر، معتبرة أن غياب التجاوب مع المراسلات النقابية والملفات العالقة خلق حالة من التذمر في صفوف الشغيلة، التي كانت تتطلع إلى مبادرات عملية تعزز مناخ الثقة داخل المؤسسة.
وفي السياق ذاته، حذر مراقبون للشأن المهني بالجهة من التداعيات السلبية لهذا الاحتقان على استمرارية الخدمات الأساسية، مؤكدين أن قطاع الكهرباء يكتسي أهمية حيوية تستدعي مقاربة تشاركية قائمة على الحوار المستمر لتفادي أي تصعيد قد يمس بالسير العادي للمرفق العام.
كما أعلنت النقابات المعنية عن عقد اجتماع استثنائي لتقييم الوضع وتسطير خطوات نضالية تصعيدية، في وقت تترقب فيه الأوساط المهنية مبادرة من الإدارة العامة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات التواصل لحلحلة الملفات المطلبية وضمان الاستقرار الاجتماعي داخل الشركة.
