النهار المغربية – أيمن لمغبر
شهدت منطقة “فضاءات المحيط” التابعة لجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، خلال الأيام الأخيرة، حالة من الاستياء في صفوف عدد من السكان، عقب قيام السلطات المحلية، بقيادة قائد الملحقة الإدارية السعادة، بإزالة أبواب حديدية خاصة ببعض المجمعات السكنية، وفق ما أكدته مصادر من عين المكان.
وأفادت المصادر ذاتها أن هذه الأبواب جرى تركيبها بمساهمات مالية من الساكنة، بهدف تعزيز الأمن وحماية الممتلكات، خاصة في ظل تزايد مخاوف السكان من السرقات وأعمال التخريب، مشيرة إلى أن عدداً من ملاك الشقق ينتمون إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يعتمدون على هذه التجهيزات لتأمين ممتلكاتهم أثناء غيابهم.
وأضافت المصادر أن عملية الإزالة تمت، حسب تعبيرها، “دون سابق إشعار أو إنذار”، ما خلف موجة من التساؤلات والاحتجاجات وسط المتضررين، الذين اعتبروا أن مثل هذه الخطوات قد تساهم في إضعاف الإحساس بالأمن داخل التجمعات السكنية.
وفي المقابل، أثارت العملية كذلك تساؤلات بشأن ما وصفته بعض المصادر بـ”الانتقائية” في تنفيذ عمليات الهدم أو الإزالة، بعدما لم تشمل، وفق المعطيات المتداولة، بعض التجمعات السكنية الأخرى بالمنطقة.
وينتظر السكان توضيحات رسمية من السلطات المحلية بشأن خلفيات هذه الإجراءات والأسس القانونية المعتمدة في تنفيذها، خاصة في ظل استمرار الجدل حول التوازن بين احترام الضوابط القانونية والحفاظ على أمن الساكنة وممتلكاتها.
