ورش حضري متواصل بالقنيطرة.. التزفيت النهائي بشارع الإمام علي

حجم الخط:

النهار المغربية – ع محياوي

تشهد مدينة القنيطرة دينامية متواصلة في مجال التأهيل الحضري وتطوير البنية التحتية، في إطار الأوراش المفتوحة الرامية إلى تحسين المشهد العمراني وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث عرف شارع الإمام علي، يوم أمس الأربعاء، انطلاق عملية وضع آخر طبقة من التزفيت باستعمال آليات حديثة وتقنيات متطورة.

وتأتي هذه الأشغال في سياق برنامج شامل لإعادة تهيئة وتأهيل عدد من الشوارع والمحاور الطرقية الحيوية بالمدينة، بهدف تحسين انسيابية حركة السير والجولان، وتعزيز السلامة الطرقية، إلى جانب الرفع من جمالية الفضاء الحضري بما يواكب التوسع العمراني الذي تعرفه القنيطرة خلال السنوات الأخيرة.

وقد أشرف مدير شركة التنمية المحلية ميدانياً على مختلف مراحل إنجاز العملية، بحضور مهندسين وتقنيين مختصين، في إطار تتبع دقيق لسير الأشغال وضمان تنفيذها وفق المعايير التقنية المعتمدة، سواء من حيث جودة المواد المستعملة أو سماكة الطبقات وآليات التسوية والضغط.

واعتمدت الشركة المكلفة بالمشروع معدات وآليات عصرية مكنت من تنفيذ عملية التزفيت في ظروف تقنية جيدة، مع الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز وتقليص التأثير على حركة السير، وهو ما خلف ارتياحاً لدى عدد من المواطنين ومستعملي الطريق الذين نوهوا بمستوى التنظيم ونظافة الورش واحترام المعايير المهنية.

وأكدت مصادر ميدانية أن الأشغال الجارية تندرج ضمن رؤية متكاملة لإعادة الاعتبار للبنية التحتية الحضرية، عبر إطلاق مشاريع تستهدف تأهيل المحاور الطرقية وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الحضرية الحديثة.

ويواصل مدير شركة التنمية المحلية حضوره الميداني بعدد من الأوراش المفتوحة، في إطار استراتيجية تقوم على الجودة واحترام الآجال المحددة، مع تعبئة أطر تقنية متخصصة والاستعانة بوسائل عمل حديثة لضمان إنجاز مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة وتعزز جاذبية المدينة.

كما تندرج هذه الدينامية ضمن التعليمات المتواصلة لعامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد، الذي يولي أهمية خاصة لتسريع أوراش التأهيل الحضري بمختلف أحياء المدينة، مع التشديد على التتبع الميداني المستمر واعتماد أعلى معايير الجودة في مختلف مراحل الإنجاز.

وتعكس هذه المشاريع الحركية التنموية التي تعرفها القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، من خلال إطلاق وتنفيذ مجموعة من الأوراش الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتطوير المشهد الحضري، في أفق جعل المدينة أكثر تنظيماً وجاذبية واستجابة لحاجيات الساكنة ومتطلبات التنمية المستدامة.