أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيروبي، أن المغرب جعل من الصناعة رافعة أساسية لتحولاته الاقتصادية، بفضل نموذج صناعي تنافسي ومنفتح يعتمد على القيادة الملكية.
وأوضح أخنوش، خلال مشاركته في قمة “إفريقيا إلى الأمام”، أن هذا التوجه تجسد في نمو ملحوظ للصادرات الصناعية، لا سيما في قطاعي السيارات والطيران.
ويشمل التوجه المغربي صناعات المستقبل مثل البطاريات والهيدروجين الأخضر، مع رؤية لإفريقيا كقارة للفرص والاستثمار، وليس فقط كمصدر للمواد الأولية.
وأشار إلى أربع أولويات لتحويل إمكانات إفريقيا الصناعية، منها تعزيز التبادل الحر والانفتاح الاقتصادي، مبرزاً اتفاقيات المغرب مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وانخراطه في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
كما شدد على ضرورة مواءمة الإنتاج مع المؤهلات الطبيعية للقارة، مستعرضاً الطاقات الشبابية الهائلة والموارد الطبيعية، داعياً إلى الاستثمار في الطاقات المتجددة وتكوين الكفاءات.
واستعرض التجربة المغربية في تحسين مناخ الاستثمار عبر تطوير البنيات التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية، مؤكداً على أهمية بيئة اقتصادية مستقرة ومحفزة للصناعة.
ولفت إلى رفع المملكة لحصة الطاقات المتجددة، وإطلاق أول قطار فائق السرعة في إفريقيا، وتعزيز ميناء طنجة المتوسط، بالإضافة إلى إصلاحات هيكلية شملت النظام الضريبي والمساطر الإدارية.
وفيما يتعلق بالتمويل، أكد أخنوش على أهمية قطاع بنكي قوي داعم للمقاولات، مشيراً إلى دور الميثاق الجديد للاستثمار وصندوق محمد السادس للاستثمار في تعبئة الرأسمال العمومي وتعزيز ثقة المستثمرين.
واختتم بالتأكيد على انخراط المغرب في دعم مقاربة دولية للتنمية تقوم على التضامن والشراكة المتوازنة، بما يتماشى مع أهداف قمة “إفريقيا إلى الأمام”.
