في ظل استقطاب سياسي متزايد مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حذر الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من تنامي ما وصفه بـ”حملات التشهير المنظمة” التي تستهدف الحزب وقياداته، مشيراً إلى أن هذه الهجمات، التي تنتشر غالباً عبر منصات التواصل الاجتماعي، ترمي إلى النيل من صورة الحزب وإضعاف حضوره السياسي.
وفقًا لمصادر داخل الحزب، فقد لجأ عدد من المنتخبين الاستقلاليين إلى القضاء لمواجهة ما اعتبروه إساءة وتشهيراً صادراً عن حسابات مجهولة، مما يعكس تحولاً نحو التصدي القانوني لهذه الظاهرة.
وأشار بركة إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق أجواء انتخابية مبكرة تشهد اشتداداً في التنافس بين مختلف الفاعلين السياسيين، مؤكداً على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات والدعوة إلى احترام قواعد التنافس السياسي النزيه.
وشدد القيادي الاستقلالي على أن الحزب ماضٍ في الدفاع عن سمعته وتعزيز موقعه، مستنكراً محاولات بعض الجهات، سواء من داخل الأغلبية الحكومية أو خارجها، إضعاف التنظيم الحزبي عبر نشر الشائعات واستهداف رموزه، مؤكداً تمسك الحزب بخياراته ذات البعد الاجتماعي ورؤيته لتعزيز قيم التضامن والانتماء.
