النهار المغربية-عبد اللطيف بركة
اندلع حريق مفاجئ داخل المستشفى الجامعي بأكادير دون تسجيل أي إصابات بشرية، بفضل التدخل السريع للأطر الطبية وعناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من السيطرة عليه في وقت وجيز.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث قد يكون ناتجا عن تماس كهربائي أو خلل تقني، خاصة في ظل الضغط الكبير على تجهيزات المستشفى.
كما يطرح الحريق تساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة والصيانة داخل المؤسسات الصحية، ما يجعل فتح تحقيق أمرا ضروريا لتحديد الأسباب وترتيب المسؤوليات، وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
وفي سياق متصل، يعيد هذا الحادث النقاش حول جاهزية المستشفيات للتعامل مع الطوارئ، خاصة ما يتعلق بفعالية أنظمة الإنذار المبكر، ومخارج الإغاثة، وتكوين الأطر في تدبير الأزمات، إذ يرى متتبعون أن الوقاية لا تقل أهمية عن التدخل، وأن الاستثمار في الصيانة الدورية والتجهيزات الوقائية يظل عاملاً حاسماً لضمان سلامة المرضى والأطر الصحية داخل مرافق يفترض أن تكون الأكثر أمنا.
