في عملية أمنية وصفها المربون بـ”الضربة القاضية” للعصابات الإجرامية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز بن الطيب، بتعاون مع سرية الدريوش وتحت إشراف ميداني من قائد المركز الترابي لسرية بني وليشك، من إحباط نشاط شبكة إجرامية استهدفت مربي الماشية بإقليم الدريوش، مما أسفر عن توقيف شخصين وتأمين 20 رأساً من الأغنام المسروقة.
وجاءت هذه العملية النوعية، التي لم تكن وليدة الصدفة، كثمرة لتحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مستمرة لتحركات المشتبه فيهما، حيث نجحت القوات الأمنية في تحديد مخبأ المواشي المسروقة بجماعة “أمطالسة”، وتحديداً بالقرب من منتزه الريف، حيث عثرت على الأغنام مخبأة بعيداً عن الأنظار.
عمت مشاعر الارتياح أوساط الفلاحين والمتضررين فور علمهم بالخبر، حيث تقاطروا على عين المكان للتعرف على مواشيهم التي تم استرجاعها بفضل نظام الترقيم الوطني والوثائق البيطرية، معبرين عن تقديرهم الكبير للجهود التي بذلتها مصالح الدرك الملكي في سبيل استعادة حقوقهم وحماية أرزاقهم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم اقتياد الموقوفين، اللذين تتراوح أعمارهما بين 30 و40 سنة، إلى مقر الدرك لاستكمال الإجراءات القانونية، حيث تقرر وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، فيما يسعى البحث التمهيدي لكشف الامتدادات المحتملة للشبكة وتحديد شركاء آخرين محتملين.
