اضطر عدد من سائقي السيارات إلى مقاطعة محطات الوقود التابعة لشركتي “طوطال” و”شال”، احتجاجاً على تمسك هذه المحطات بالأسعار السابقة للمحروقات، رغم الانخفاض الملحوظ الذي شهدته أسعار الوقود مع بداية شهر ماي.
في الوقت الذي بادرت فيه العديد من محطات الوقود الأخرى بتخفيض أسعار البنزين والغازوال اعتبارًا من منتصف ليلة الجمعة الماضية، فضلت محطات الشركتين المعنيتين الإبقاء على سعر 15.50 درهم للتر، وهو ما أثار استياء السائقين.
وبررت المحطات التابعة لـ “طوطال” و”شال” هذا التمسك بالأسعار المرتفعة بكون المخزون المتوفر لديها تم اقتناؤه بأسعار أعلى، مؤكدة أن خفض الأسعار غير ممكن قبل نفاذ هذا المخزون.
لم يلق هذا التبرير قبولاً لدى شريحة واسعة من السائقين، الذين عبروا عن امتعاضهم من استمرار ارتفاع الأسعار وغياب آليات مراقبة كفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مما دفع بالكثيرين إلى التوجه لمحطات أخرى تعتمد التسعيرة الجديدة، مع تهديدات بتعميم المقاطعة على أي جهة تسعى لاستغلال الظرفية الاقتصادية.
