طاقم تحكيم مغربي يفرض نفسه بقوة على الساحة التنزانية وسط إشادات إعلامية

حجم الخط:

حظي طاقم التحكيم المغربي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام التنزانية، عقب قيادته المتميزة لمباراة الديربي المحلية التي جمعت بين فريقي سيمبا ويانغ أفريكانز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما في أجواء تنافسية قوية.

ضم الطاقم، الذي قاده الحكم حمزة الفارق كحكم ساحة، كلا من لحسن أزكاو وحمزة الناصري كمساعدين، إضافة إلى مصطفى كشاف في غرفة تقنية الفيديو، حيث نجحوا في إدارة اللقاء باحترافية عالية رغم الضغط الكبير الذي يميز هذه المواجهات الكلاسيكية.

في السياق ذاته، أبرزت تقارير إعلامية محلية في تنزانيا الأداء المتوازن للحكام المغاربة، مشيدة بقدرتهم على ضبط إيقاع المباراة واتخاذ قرارات دقيقة في لحظات حاسمة، مما ساهم في مرور المواجهة في ظروف جيدة ودون تأثير سلبي على نتيجتها.

وأفادت المصادر الإعلامية بأن هذه الإشادات قد دفعت إلى المطالبة بضرورة مواصلة التعاون بين الاتحاد التنزاني لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف استقدام حكام مغاربة لإدارة المباريات الحاسمة في الدوري التنزاني مستقبلاً.