تتجه أسعار المحروقات في المغرب نحو الارتفاع، مع توقعات بزيادة تتجاوز 3 دراهم للتر الواحد، وذلك نتيجة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
وفقًا للأستاذ الجامعي والباحث في الاقتصاد الدولي، مصطفى أمزيل، فإن الأزمة الجيوسياسية الحالية أدت إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مما سينعكس بشكل مباشر على أسعار الوقود في السوق المحلية.
وأشار أمزيل إلى أن القراءات الاقتصادية تشير إلى أن الزيادة المتوقعة تتراوح بين 3 و 4 دراهم للتر الواحد، بهدف مواءمة الأسعار المحلية مع التكلفة العالمية. وأوضح أن هذا الارتفاع يعزى إلى خلل في الإمدادات وزيادة الطلب المحلي.
وفي السياق ذاته، أضاف أمزيل أن “التضخم المستورد” يلعب دورًا في هذا الصعود، نظرًا لاعتماد المغرب على الاستيراد لتلبية احتياجاته من الطاقة. ولفت إلى أن الزيادات في الأسعار هي نتيجة لأزمات عالمية خارجة عن نطاق التدبير المحلي، مشيرًا إلى أن دول الجوار الأوروبي قد تأثرت بشكل كبير بهذه التقلبات.
