أعلنت السلطات الإسبانية في ميناء موتريل عن انطلاق فعاليات عملية العبور “مرحبا 2026″، وذلك في إطار جهودها لتأمين انسيابية تدفقات المسافرين المغاربة المقيمين بالخارج نحو أرض الوطن عبر خطوط بحرية تربط الضفتين، حيث تستمر العمليات التنسيقية واللوجستية حتى منتصف شهر شتنبر المقبل.
ويشرف على تأمين هذه العملية طاقم بشري يتجاوز 400 متخصص، يمثلون مختلف الأجهزة الأمنية والقطاعات الحيوية، بما في ذلك الشرطة، والحرس المدني، وعناصر الوقاية المدنية، بالإضافة إلى طواقم الصليب الأحمر؛ بهدف توفير محطة عبور آمنة ومريحة للمسافرين وضمان معالجة الإجراءات بأعلى درجات الكفاءة.
وفي السياق ذاته، عززت شركة “أرماس ترانسميديتيرانية” أسطولها البحري ببرمجة رحلات مكثفة تربط ميناء موتريل بموانئ الناظور، والحسيمة، ومليلية المحتلة، معتمدة في ذلك على بواخر ذات طاقة استيعابية ضخمة قادرة على نقل آلاف المسافرين ومئات المركبات في كل رحلة لتلبية الطلب المتزايد خلال ذروة الموسم الصيفي.
وتسعى إدارة الميناء من خلال توسيع الفضاءات اللوجستية وتحديث بنيتها التحتية إلى تجاوز الأرقام القياسية المسجلة في الموسم الماضي، الذي شهد عبور أكثر من 127 ألف مسافر و33 ألف مركبة، مؤكدة أن التركيز ينصب هذا العام على جودة الخدمات المقدمة وسلامة العابرين كأولوية قصوى لضمان عودة ميسرة لأفراد الجالية.
