بنهيدا: المغرب يواجه خطر قلة المياه سنة 2030 ودعم لإنشاء وكالة وطنية لإدارة المياه

بنهيدا: المغرب يواجه خطر قلة المياه سنة 2030 ودعم لإنشاء وكالة وطنية لإدارة المياه
حجم الخط:

قالت آسية بنهيدا، ممثلة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن “تقرير اللجنة الخاصة بشأن النموذج التنموي الجديد يشير إلى وجود مخاطر كبيرة للاتجاه نحو قلة المياه بحلول سنة 2030، معززة بتغير المناخ مما يزيد من معدل تواتر الجفاف بنسبة 25 في المائة”.

وأوضحت بنهيدا في كلمة لها بمناسبة افتتاح أشغال الدورة السابعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن “توفر المياه بالنسبة لكل فرد في بلادنا قد انخفض من 3500 متر مكعب للفرد في السنة خلال سنة 1960، إلى 731 متر مكعب للفرد في السنة خلال 2005، لتصل إلى 645 متر مكعب فقط خلال سنة 2015”.

وأضافت أن توقعات سنة 2050 تقدر أن إمدادات المياه ستبلغ 510 متر مكعب فقط لكل فرد في السنة، مما يضع المغرب تحت مستوى” الإجهاد المائي الشديد”، مردفة أنه في ظل مواجهة هذه التحديات فمن الضروري إحداث تغيير نوعي في أساليب الإنتاج والاستهلاك.

وأشارت إلى أنه على الرغم من هذه الجهود “إلا أننا لم نتمكن بعد من تحسين بشكل كاف، معدل دوران المياه، وتقليل هدرها وتلوثها”، مبرزة أنه لتحقيق هذا الغرض، يجب اتخاذ إجراءات مستهدفة وذات تأثير كبير بشكل مستعجل، لدى المقاولات والأسر من أجل من جهة، تقليل استهلاكهم من المياه، والحجم الملوث لتصريفاتهم، ومعالجة هذه التصريفات بمسؤولية وإعادة استخدام أكبر قدر ممكن من هذه المياه، من جهة أخرى.

وأبرزت أنه “كما جاء في توصيات النموذج التنموي الجديد، فإن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يدعم إنشاء وكالة وطنية لإدارة المياه، التي ستكون مهمتها الرئيسية معالجة هذا المورد وفقا لمقاربة متكاملة، من البداية إلى النهاية”.

ومن جهة، قال خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، إن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي الذي يمتد على الفترة 2020/2027، تقدر تكلفته ب115.37 مليار درهم.

وأضاف سفير في كلمة له بمناسبة افتتاح أشغال الدورة السابعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير بالدار البيضاء، أنه هذا البرنامج يروم إلى تعزيز إمدادات مياه الشرب في الوسط القروي، وتأمين وتعزيز إمدادات مياه الشرب في المناطق الحضرية، وتطوير الإمداد بموارد المياه غير التقليدية، والحفاظ على جودة المياه، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، والاقتصاد في الماء، وتدبير الطلب وتثمين المياه عند الاستخدام”.

وأبرز سفير أن “موضوع هذه الندوة، المتعلقة بالمياه والمجالات الترابية، والاستدامة له أهمية كبرى، خاصة في هذه الظرفية حيث بلادنا مدعوة إلى مواجهة تحديات كبيرة تتعلق بالمياه”.

ومن جانبه، سلط نائب رئيس الإئتلاف المغربي للماء “COALMA”، محمد فكرات، الضوء على أهمية تنظيم هذا الحدث، لا سيما في ما يتعلق بالتوعية والبحث عن وسائل جديدة للحفاظ على هذا المورد. 

 

تصوير: حسن سرادني