تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة مواجهة المغرب وفرنسا يثير قلق الجماهير المغربية

حجم الخط:

خيمت حالة من التوجس على الشارع الرياضي المغربي عقب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لقيادة مباراة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط مخاوف من تأثيرات تحكيمية قد تؤثر على مسار “أسود الأطلس”.

وتستند مخاوف الجماهير والمحللين إلى أربعة عوامل رئيسية، أبرزها الضغوط الإعلامية الفرنسية المسلطة على الحكم، والتي قد تدفعه لاتخاذ قرارات حذرة تهدف لإثبات النزاهة وتجنب الاتهامات بالانحياز، مما قد ينعكس سلباً على القرارات التحكيمية لصالح المنتخب المغربي.

في السياق ذاته، يرى مراقبون أن هناك مخاوف من “هندسة” تحكيمية لسيناريوهات تخدم الأجندة التسويقية للفيفا في الوصول إلى نهائيات جذابة جماهيرياً، مستحضرين في الوقت ذاته الذكريات المريرة لمواجهة نصف نهائي مونديال 2022، حيث تعرض المنتخب المغربي لظلم تحكيمي واضح حرمه من ركلات جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء.

وبالنسبة للجانب الفني، يظل الأسلوب الصارم للحكم فاكوندو تيو، وسرعته في إشهار البطاقات الملونة، مصدر تهديد إضافي لاستقرار التشكيلة المغربية، خاصة بعد واقعة طرد وليد شديرة في مباراة البرتغال السابقة، وهو ما يفرض على اللاعبين المغاربة توخي الحذر الشديد داخل أرضية الملعب لتجنب النقص العددي أمام المنتخب الفرنسي.