أفاد عزيز رباح، رئيس جماعة القنيطرة خلال ندوة افتراضية نظمتها الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، مساء السبت الماضي، حول موضوع “الجماعات الترابية في مواجهة جائحة كورونا وتدبير مرحلة ما بعد الحجر الصحي”.
وأكد الرباح خلال الندوة المنظمة عبر تقنية المناظرة المرئية، أن جماعة القنيطرة نجحت بشكل متميز في محاصرة كل النقط السوداء بالمدينة، وذلك بشهادة سكانها ، مذكرا أن الجماعة وضعت برنامجا مكثفا خاصا بالوقاية والتعقيم ، إذ عبأت جماعات القنيطرة جميع إمكاناتها المالية واللوجستيكية والبشرية، للقيام بأدوارها كاملة في التصدي لوباء كورونا والحد من انتشاره.
ومن جهة أخرى، أبزز رئيس بلدية القنيطرة أنه منذ الإعلان عن ظهور جائحة كوفيد 19بالمملكة، انخرطت الجماعة في الجهود الرامية للتصدي لهذا الوباء بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، وذلك بإعداد برامج مشتركة، مع تعبئة جميع المنتخبين بالجماعة والموظفين والأعوان حتى يكونوا رهن إشارة سكان المدينة.
وأما في ما يتعلق بقطاع النظافة، فقال رباح، إنه “تبين أننا نتوفر على جنود في مستوى عال، سواء تعلق بموظفي وأعوان الجماعة، أو مستخدمي شركات التدبير المفوض، منوها في الوقت ذاته بجهود كافة المتدخلين من خارج الجماعة وداخلها، خاصة أطر جماعة القنيطرة، الذين واظبوا على الحضور والمواكبة، مع الالتزام باحترام كافة التدابير الوقائية، وإجراءات السلامة الصحية”.
ولم يفت المنتخب نفسه، أن يؤكد أنه تم التفاعل إيجابا مع قرار مؤسسة منتخبي العدالة والتنمية، القاضي بالمساهمة في صندوق جائحة كورونا، بأجرة شهر واحد من تعويضات الرئيس ونوابه، مبرزا حرص جماعة القنيطرة على تنظيم الإدارة بالشكل الذي يبقي عملها مستمرا، مع تفادي أي خلل أو ضرر يمكن أن يمس بسلامة الموظفين والأعوان.
كما أوضح أن الجماعة اتخذت قرارا يقضي بمنع التحاق الموظفين الجماعيين الذين عادوا من الخارج خلال الأيام الأولى لظهور الوباء بالمملكة، إلا بعد مرور 14 يوما، وهو القرار الذي، يقول كان له آثار إيجابية.
وتطرق رباح ، خلال الندوة إلى الحديث عن أهمية التعامل بالتقنيات الرقمية في ظل جائحة كورونا، قائلا إن تعزيز استعمال الخدمات الرقمية انخرطت فيه الجماعة قبل حلول الجائحة، خاصة ما يتعلق بالشباك الوحيد والتراخيص الإلكترونية، مبرزا أن” الرقمنة، ستكون مع هذه الجائحة، واحدة من الركائز التي يتعين الاعتماد عليها مستقبلا، لتحقيق التقدم المنشود لبلادنا”.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن جماعة القنيطرة كانت جاهزة لاعتماد الرقمنة، حيث اتخذ منذ البداية قرار يقضي بتوفير التراخيص الالكترونية لفائدة كافة المرتفقين، وهو الأمر الذي نجحت الجماعة في تنزيله خلال هذه المرحلة، رغم كلفته المادية.
كما سجل، حرص الجماعة على التواصل المستمر مع المرضى وعائلاتهم، باعتباره واجبا من المنتخبين تجاه المواطنين، خاصة حينما يتعلق الأمر بمرور المواطن من ظروف صعبة على شاكلة ما هو عليه الأمر في ظل مواجهة جائحة كورونا.
