خبراء وباحثون يتدارسون بمراكش تداعيات فيروس كورونا “كوفيد 19” على التعليم

خبراء وباحثون يتدارسون بمراكش تداعيات فيروس كورونا "كوفيد 19" على التعليم
حجم الخط:

ينظم المعهد الاسباني سيرفانتيس بمراكش، يوم الثلاثاء 10 نونبر الجاري، عبر منصة تفاعلية مباشرة حول ” تداعيات فيروس كورونا “كوفيد 19” على التعليم”، سيتم خلالها تسليط الضوء على الشكوك السائدة في المنتظم التعليمي، حول استمرارية السنة الدراسية ومدى تأثير الفيروس على تكافؤ الفرص ونسيان المعارف وغيرها، ومناقشة الرهانات والتحديات التي يتعين رفعها، وتبادل التجارب وتقاسم الخبرات وتقديم أفكار ومقترحات عملية، وفق منهج الذكاء الجماعي.

وسيتوقف خوسيه أنطونيو مارينا فيلسوف وكاتب ورجل تعليم إسباني، الذي سيقوم بتنشيط هذه الندوة، عند الانتقادات والمخاوف بشأن ما يحدث وسيحدث في عالم ثقافي يتسم بإغلاق المساحات والعروض الثقافية.

ووفقا للمذكرة التقديمية لهذه الندوة، فإن التأثير المحتمل في المراكز التعليمية يولد حالة من عدم اليقين الهائلة على جميع مستويات المجتمع التعليمي، وعدم اليقين بشأن استمرار العام الدراسي، وقبل كل شيء ، حول كيفية تأثير الوضع من حيث تكافؤ الفرص فقدان المعرفة والتعليم ، وطوارئ الخطاب الثقافي وإفلاس القطاعات المرتبطة.

ويندرج هذا اللقاء التفاعلي  في إطار سلسلة من الندوات الني برمجها المعهد الاسباني سيرفانتيس خلال أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر، حول موضوع مركزي يتمحور حول “في زمن كوفيد-19 .. بحث واقتصاد وثقافة”، بمشاركة باحثون وخبراء من مختلف التخصصات من أجل تقديم تحليلا للوضعية الحالية حول الجائحة وكيفية تأثيرها على واقع المجتمع.

وشكل موضوع ““فيروسات ناشئة .. فيروس كورونا، الآلية المرضية والحماية”، محور الندوة الأولى، التي تو تنظيمها يوم 20 أكتوبر المنصرم، تطرق من خلالها لويس اينخوانيس الأستاذ الباحث ورئيس مختبر فيروس كورونا بالمركز الوطني للتكنولوجيا البيولوجية بالمجلس الأعلى للبحث العلمي بإسبانيا، إلى الحماية إزاء الجوائح الفيروسية، علما بأن الوقاية والتلقيح يظلان على الأرجح، الحلول الأكثر نجاعة متبوعة بالعلاج بمضادات الفيروسات.

واستنادا إلى مصدر مسؤول بالمعهد الاسباني سيرفانتيس، فإن الندوة الثانية التي نظمت يوم 27 أكتوبر المنصرم، توقف خلالها سيبستيان غاسكون الأستاذ في الاقتصاد بجامعة كمبلوتنسي بمدريد والوزير السابق للصناعة، عند الآثار الاقتصادية لكوفيد-19، مشيرا الى أن الأستاذ والطبيب النفسي، مهدي باييس، سيتناول يوم 24 نونبر الجاري، الأثر النفسي لكوفيد-19، مع توضيح آثار الجائحة على الفكر، فيما ستنشط عالمة الاجتماع والمؤرخة آنا ماريا كاريلو فارغا، في فاتح دجنبر المقبل، ندوة حول “تاريخ الجوائح وكوفيد-19”.