الدكتور محمد شهبي: تأثير أشعة شاشات اللوحات الالكترونية يصيب صحة عيون الأطفال والبالغين

الدكتور محمد شهبي: تأثير أشعة شاشات اللوحات الالكترونية يصيب صحة عيون الأطفال والبالغين
حجم الخط:

أفاد الدكتور محمد شهبي، طبيب اختصاصي في أمراض وجراحة العيون وتصحيح النظر، لـ “الصحراء المغربية”، أن العيادات والمصحات الطبية للعيون استقبلت طيلة فترة الحجر الصحي بعض الحالات المرضية في وضعية صحية مستعجلة.

وبخصوص الحديث عن الضرر الصحي الذي يمكن أن يصيب فئة الأطفال بسبب الاستعمال المتكرر وطويل المدة للوحات الالكترونية وشاشات الهواتف الذكية، خلال فترة الحجر الصحي، أكد الدكتور شهبي، أنه لا يمكن الجزم بوجود علاقة سببية بين هذه الاستعمالات وبين الضرر الصحي لدى الطفل.
وبالموازاة مع ذلك، نبه الشهبي الأسر إلى واجباتها بإخضاع الطفل لتشخيص مبكر عن مشاكل وأمراض العيون، عموما، قبل فترة التمدرس دون انتظار ظهور علامات وأعراض دالة عن مشكلة صحية للعيون.
وذكر الاختصاصي ذاته، أن التأثر بالأشعة الصادرة من اللوحات الالكترونية، تهم الطفل والبالغ، على حد سواء ناتجة عن الاستعمال المفرط للشاشات الالكترونية للحواسيب والهواتف، تتمظهر في تأثر الحدة البصرية وفرك العين وملاحظة حول بها، وتعرض العين للجفاف بسبب تراجع وتيرة الرمش، بالاستناد إلى ما كشفت عنه الدراسات العلمية المنجزة في هذا الباب، والتي أبرزت تراجع نسبة الرمش التي تصل إلى 5 مرات أقل.
كما تتعرض العين للجفاف بسبب تبخر الدموع نتيجة الضرر الذي يصيب المادة الذهنية، فتختفي الدمعة الجارية التي تمنح العين الرطوبة الضرورية، يضيف الاختصاصي ذاته.
ويطال الضرر الناتج عن الأشعة القادمة من اللوحات الذكية والالكترونية الصحة الجسدية والنفسية، كونها تؤثر على مستويات فرز الهرمونات في الجسد وبالتالي تؤثر سلبيا على جودة النوم، لدى الطفل والبالغ، يضيف الدكتور شهبي.
ولأجل الوقاية من المضاعفات الصحية لهذه الأشعة على صحة العين، المتمثلة في الشعور بالعياء وضباب الرؤية واحمرار العين وإلحاق عياء بعضلات العين من فرط ساعات تركيزها على الشاشات الالكترونية، وجب استعمال وسائل وقائية تصد التعرض للأشعة وتسربها من منبعها، منها وضع واقيات حامية على هذه الشاشة للحيلولة دون وصولها إلى العين، وهو الأمر الذي يقرره الطبيب بعد الفحص حسب وجود حاجة ملزمة لاستعمالها أو غير توفر دواعي ذلك.