انتقل البرلماني أسامة بريك من نقاشات مشروع قانون المالية لسنة 2027 داخل قبة البرلمان إلى العمل الميداني بإقليم ميدلت، حيث خصص يوماً كاملاً للإنصات المباشر لانتظارات المواطنين وهمومهم اليومية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي بريك لتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة، لا سيما الفئات الهشة التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية، بغية ملامسة واقعها المعيشي عن كثب ونقل انشغالاتها إلى الجهات المعنية بالقرار.
وقد لقيت المبادرة استحساناً لدى شريحة واسعة من أبناء الإقليم، الذين اعتبروا أن هذا الحضور الميداني يمثل مدخلاً أساسياً لتعزيز جسور الثقة بين المسؤولين والمواطنين، وفهم انتظاراتهم بعيداً عن أروقة المؤسسات التشريعية.
وفقاً للمتابعين، فإن هذه التحركات تهدف إلى ربط العمل المؤسساتي بالواقع الميداني، وضمان حضور القضايا الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة في صلب النقاش العمومي، عبر تحويل المطالب التي يتم تجميعها إلى مقترحات ومبادرات عملية.
وفي سياق متصل، يراهن بريك على ترجمة هذا التواصل المباشر إلى خطوات ملموسة، تضمن إدراج احتياجات إقليم ميدلت ضمن أولويات العمل التنموي، وتستجيب لتطلعات الفئات الأكثر تضرراً من الظروف المعيشية الحالية.
