فقد متظاهر يده، السبت، في مدينة سانت إتيان وسط فرنسا، جراء انفجار عبوة أطلقتها قوات الأمن أثناء احتجاجات شعبية منددة بغلاء المعيشة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من حادث مشابه شهدته مدينة لانس مطلع أكتوبر الجاري، حيث بترت يد طالب يبلغ من العمر 15 عاماً إثر انفجار عبوة صوتية خلال تظاهرات طلابية.
وفي السياق ذاته، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للسلطات الفرنسية بشأن استخدام العبوات الصوتية ومعدات تفريق الحشود، وسط مطالبات حقوقية بفتح تحقيق في الممارسات الأمنية التي تسببت في إصابات خطيرة.
وكانت السلطات قد علقت في وقت سابق استخدام عبوات من طراز «EF-SON» مؤقتاً في انتظار نتائج التحقيقات الجارية حول ملابسات إصابة المراهق في مدينة لانس، وتحديد المسؤوليات القانونية لأفراد الأمن.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل موجة احتجاجات واسعة شهدتها مدن فرنسية عدة بمشاركة نشطاء بيئيين وحركة السترات الصفراء، تخللتها مواجهات عنيفة استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
